الطقوس التي نعتز بها في منطقتنا لا تزال تشكّل بيوتنا، تجمعاتنا، ولحظات العطاء بيننا. متجذّرة في الثقافة وتُعاش في الحاضر، وهي تستحق أدوات تتطوّر معنا. وُلدت «أجادا» لإعادة تخيّل هذه الطقوس، قطعةً بعد أخرى.
قصتنا
ولادة أجادا
بدأت أجادا من فكرة واضحة
كيف بدأنا؟
ما بدأ كإحباط تحوّل إلى سعيٍ لإعادة تخيّل الأدوات اليومية من خلال تصميم واعٍ وابتكار هادف. وقد قاد هذا السعي إلى «سهيل»، أول ابتكاراتنا. سُمّي تيمّنًا بالنجم الذي كان علامة على التغيير ودليلًا للمسافرين عبر الصحراء، ليكون «سهيل» بدايةً لا نهاية.
لماذا بدأنا؟
كما يحمل اسمه، يرمز «سُهيل» إلى التحوّل. بداية عصر جديد لأدوات الطقوس الراقية. انتقال من ما اعتدنا عليه طويلًا إلى ما استحققناه دائمًا.
«أجادا» ليست منتجًا، بل وعدٌ بتنقية المألوف، وتكريم الإرث، وصياغة مستقبل تتلازم فيه المعاني والجمال بلا انفصال.
«سهيل» هو النجم الأول، وما زالت الكوكبة في بدايتها.
فلسفة أجادا في التصميم
إتقان، إحسان، وتصميم يتجاوز الزمن
تمزج أجادا بين روح الثقافة والهندسة الحديثة، لتبتكر قطعاً راقية تُكرّم الطقوس العريقة وتُعيد تقديمها بأسلوبٍ يناسب أسلوب حياتنا المعاصر.
راسخ. متقدّم.
جذورنا متأصلة في الطقوس، في التقاليد والذكريات التي تُشكّل هويتنا. نكرّم هذا الإرث لا بإعادة الماضي كما كان، بل بالارتقاء بالتجارب التي نعتز بها. نصمّم المستقبل بروح ثقافتنا. الماضي يرشدنا، والمستقبل يُعرّفنا.
تصميم هادف
يجب أن تخدم الجماليات المستخدم. كل انحناءة، وكل وزن، وكل حركة مقصودة بعناية. تبقى الابتكارات مخفية لتظل التجربة نقية. الآليات سلسة، موثوقة، ومؤثرة بهدوء. لا شيء زخرفيًا دون معنى.
تجربة حسّية متكاملة
نصمّم لإيقاظ الحواس: دفء اللهب، نعومة الحركة، ورقصة الدخان. كل لحظة مُتقنة الصنع لتعزيز الإحساس بالحضور وإثراء التجربة. نرتقي باالتجربة من خلال الارتقاء بما يشعر به.
بساطة مستدامة
نصنع قطعًا لتدوم... في الغاية وفي الشعور. مواد فاخرة، أشكال بسيطة، وحِرفة قائمة على منهجية دقيقة تضمن بقاء منتجاتنا. كل قرار محسوب، ولا شيء عشوائي. الفخامة هي إتقان البساطة.